النووي
477
تهذيب الأسماء واللغات
( 2760 ) ومالك في « الموطأ » ( 2 / 760 ) وأبو داود ( 2881 ) والنسائي ( 3649 ) ، وخلائق من الأئمة رووه بمعناه . 1160 - قوله في « الوسيط » في آخر الباب الثاني من كتاب الوصية : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم لعلي رضي اللّه عنه لما قضى دين ميت : « الآن برّدت جلدته » . صوابه : قال لأبي قتادة لا لعلي ، حديثه صحيح مشهور « 1 » . 1161 - في « الوسيط » في آخر باب التعزية : فإن قيل : أليس قال : « إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه » هكذا رواه عمر ، قلنا : قال ابن عمر : ما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم هذا ، إنما قال : « يزيد الكافر عذابا ببكاء أهله عليه » حسبكم قوله تعالى : وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى [ فاطر : 18 ] ، وقالت عائشة رضي اللّه عنها : ما كذب عمر ، ولكنه أخطأ ونسي ، إنما مرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم على يهودية ماتت ابنتها . . . إلى آخره . هكذا وقع هذا كله في « الوسيط » في جميع النسخ ، وفيه غلطان فاحشان لا شك فيهما : أحدهما : قوله في الأول : « قلنا : قال ابن عمر » صوابه : قالت عائشة . فهي التي أنكرت على عمر ، ولم ينكر عليه ابن عمر ، بل روى مثله في « الصحيحين » من طرق « 2 » . والثاني : قوله في الثاني : « وقالت عائشة : ما كذب عمر » وصوابه : ما كذب ابن عمر ، هكذا ثبت الحديثان في « الصحيحين » « 3 » وغيرهما كما ذكرت صوابه . ولا شك في غلط الغزالي فيهما ، ولا عذر له فيهما ولا تأويل . 1162 - قوله في « الوسيط » في أول اللعان : إنه ورد أولا في عوف بن مالك العجلاني . هكذا هو في النسخ : عوف ، وهو غلط صريح ، وصوابه : عويمر العجلاني ، هكذا هو في « الصحيحين » وغيرهما من كتب الحديث « 4 » ، بل في كل كتب الحديث والفقه والتواريخ والأنساب وغيرها ، ففي جميعها أنه عويمر . واللّه أعلم وبه التوفيق .
--> ( 1 ) أخرجه أحمد 3 / 330 من حديث جابر بن عبد اللّه . ( 2 ) البخاري ( 1286 ) ، ومسلم ( 928 ) . ( 3 ) أخرج قول عائشة هذا بنحوه البخاري ( 1288 ) و ( 1289 ) ، ومسلم ( 929 ) . ( 4 ) انظر تخريجه في ترجمة عويمر العجلاني من الأسماء ( 474 ) . .